skip to Main Content
[wpml_language_selector_widget]

سرطان البروستاتا هو أكثر السرطانات انتشارا علي الاطلاق و تتعدد أسبابة و وسائل تشخيصة و علاجة. في هذه الحلقة من حلقات سلسلة اورام المسالك البولية سوف نتعرف سويا علي اهم وسائل علاج سرطان البروستاتا المنحصر في البروستاتا.

ماهو الإستئصال الجذري للبروستاتا؟

هو عملية جراحية يتم فيها الاستئصال الكامل للبروستاتا وللجزء من قناة مجري البول الذي يقع داخل البروستاتا والحويصلة المنوية والعقد الليمفاوية بالحوض

دواعي إجراء العملية

حالات سرطان البروستاتا التي تستفيد من العلاج الأولي عن طريق الجراحة

التخدير:

كلي أو نصفي

طرق اجراء العملية:

  1. عن طريق الفتح الجراحي
  2. عن طريق منظار البطن الجراحي
  3. عن طريق الجراحة بمساعدة الانسان الآلي

إستئصال البروستاتا الجذري عن طريق الفتح الجراحي:

طريقة اجراء العملية:

  1. فتحة طولية تحت السرة في منتصف جدار البطن الأمامي
  2. يتم تشريح البروستاتا من الأعضاء المحيطة
  3. يتم فصل البروستاتا عن عنق المثانة من أعلي ومن مجري البول من الأسفل
  4. يتم توصيل مجري البول بعنق المثانة
  5. يتم استئصال الحويصلة المنوية
  6. يتم استئصال العقد الليمفاوية بالحوض
  7. توضع قسطرة بولية وتترك لمدة اسبوعين

مضاعفات استئصال البروستاتا الجذري:

بعد عملية الاستئصال الجذري للبروستاتا قد تحدث بعض المضاعفات في بعض المرضي نذكر أهمها:

وهي مضاعفات قد تحدث مع أي عملية كبيرة أهمها:

  • النزيف والحاجة لنقل الدم ومشتقاته
  • عدوي
  • الجلطات الدموية
  • الاضطرابات بجهاز القلب والأوعية الدموية

ويمكن التقليل من حدوث هذه الاضطرابات باتباع بعض الاجراءات مثل:

  1. أخذ مضاد حيوي قبل بدأ العملية
  2. لبس شراب ضاغط علي أوردة الطرف السفلي
  3. سرعة تحريك المريض بعد العملية
  4. أخذ بعض مسيلات الدم بعد العملية

مضاعفات خاصة بعملية استئصال البروستاتا:

(1) اصابة الأعضاء المحيطة

  • إصابة أعضاء الحوض
  • إصابة الحالب
  • إصابة المستقيم

نادرة الحدوث أثناء استئصال البروستاتا الجذري ويمكن إصلاح الإصابة أثناء العملية

(2) تسرب البول من مكان توصيل قناة مجري البول بالمثانة

يمكن علاجه بترك القسطرة البولية لمدة أطول بعد العملية

(3) التجمع الليمفاوي في الحوض

ويمكن علاجه عن طريق المنظار الجراحي بعمل توصيلة بين التجمع وبين الغشاء البريتوني

(4) سقوط قسطرة مجري البول قبل ميعادها

ويمكن عنئذ محاولة إعادة تركيب القسطرة ويمكن الإستعانة بالمنظار لتحقيق ذلك

  • اذا كان سقوط القسطرة بعد 5 أيام يمكن عمل أشعة صاعدة علي مجري البول والتأكد من عدم وجود تسرب بالبول وعندئذ يمكن الأستغناء عن القسطرة دون الحاجة لإعادة تركيبه

(5) الضعف الجنسي

  • يصيب حوالي 50% من الرجال بعد استئصال البروستاتا.
  • تزيد احتمالية الاصابة بالضعف الجنسي في كبار السن والأشخاص المصابون بضعف الإنتصاب قبل إجراء العملية.
  • يستجيب حوالي من 40-70% من المرضي للعلاج الدوائي فقط بينما يحتاج آخرون لأنواع أخري من العلاجات مثل: الحقن الموضعي للقضيب أو تركيب دعامات بالقضيب.

(6) السلس البولي الإجهادي

يصيب حوالي 5% من المرضي بعد استئصال البروستاتا, كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالسلس البولي بعد إستئصال البروستاتا

تتعدد طرق التعامل مع هذه المشكلة مثل:

  1. عمل تمارين لعضلات قاع الحوض
  2. حقن المواد الداعمة لمجري البول
  3. تركيب صمام بولي صناعي
  4. تركيب أشرطة داعمة حول مجري البول

(7) ضيق عنق المثانة

  • يصيب حوالي 5-8% من الأشخاص الذين خضعوا لإستئصال البروستاتا الجذري
  • يحدث غالبا بعد 6 شهور من العملية
  • يحتاج هؤلاء المرضي لتوسيع عنق المثانة بالمنظار عن طريق الليزر أو غيره

مضاعفات خاصة بعملية استئصال البروستاتا:

  • مقارنة بعدم الخضوع لأية علاجات فإن الإستئصال الجذري للبروستاتا يقلل من نسبة الوفاه نتيجة سرطان البروستاتا بنسبة 40%.
  • كذلك يقلل استئصال البروستاتا الجذري بصورة كبيرة جدا تمدد الورم في الحوض وكذلك انتشاره كثانويات في أجزاء أخري من الجسم.
  • تعتبر نسبة نجاح الاستئصال الجذري للبروستاتا لعلاج سرطان البروستاتا المحصور في البروستاتا ممتازة حيث أن من 2-30 % فقط من هؤلاء المرضي سيحدث لهم ارتجاع كيميائي للورم (يعرف علي أنه تزايد قيمة تحليل PSA أكبر من 0.2 نانوجرام / ملي) في خلال 10 سنوات من العملية.
  • الارتجاع الحقيقي للورم لا يحدث إلا بعد حوالي 8 سنوات من الإرتجاع الكيميائي.
  • بمتابعة المرضي لمدة 20 سنة تبين أنه في 405 من الحالات فقط حدث إرتجاع للورم .

الحاجة لعلاج اشعاعي بعد الإستئصال الجذري للبروستاتا:

  • في بعض الحالات فقط قد نحتاج للعلاج الإشعاعي بعد عملية الإستئصال الجذري للبروستاتا مثل :
    • عند وجود الورم علي حافة العينة المستأصلة
    • عند وجود امتداد لورم داخل الحويصلة المنوية

    في هذه الحالات الخضوع للعلاج الإشعاعي يقلل من احتمالية الرجوع للورم بنسبة حوالي 50%

Back To Top
error: Content is protected !!